سرطان الثدي في الكويت شبح يهدد السيدات

سرطان الثدي في الكويت أو الشبح المفزع للسيدات، وأكثر الأمراض اثارة للرعب والخوف بين الجنس اللطيف بالنظر للأرقام المخيفة في دولة الكويت و الآثار التي يخلفها، يعتبر سرطان الثدي من انواع السرطان الأكثر انتشارا في العالم ككل، وفي دولة الكويت يتصدر سرطان الثدي باقي الامراض السرطانية في الكويت، وبالأخص عند النساء الكويتيات، فحسب مركز الكويت لمكافحة السرطان فإن معدل الإصابة ارتفع في العشر سنوات الأخيرة ب 42 حالة لكل مئة ألف، وتتجاوز عدد الحالات الجديد 400 حالة سنويا، وتعود اسباب زيادة معدل الإصابة إلى ارتفاع العوامل التي تؤدي الى السرطان وكذلك الوعي وحملات التشخيص المبكرة التي كشفت الكثير من الحالات الجديدة بين النساء الكويتيات.

Read more

شاركنا بتقييمك

خطر الدرن أو السل المعدي في الكويت

الدرن في كويت من المشاكل الصحية التي تأبى الزوال رغم وجود لقاح ضد السل وإجبارية التطعيم الذي يتلقاه الأطفال في الصغر إلا أن المرض قائم ليومنا هذا للعديد من الأسباب، يعد مرض الدرن أو السل في الكويت من الأمراض المعدية الخطيرة التي تهدد حياة المريض، وكذلك الصحة العامة بسبب إمكانية العدوى وانتقال البكتريا المسببة من المريض إلى باقي الأفراد المحيطين به.

Read more

شاركنا بتقييمك

التدخين آفة صحية وإقتصادية تهدد المجتمع والأسرة الكويت

التدخين في الكويت من الأمور السلبية المنتشرة في البلد، والذي يهدد حياة الآلاف من المواطنين بسبب الأمراض التي تخلفها  الآفة من خسائر صحية واقتصادية، بالرغم من الإجراءات الكثيرة المتخذة من طرف الحكومة للحد من انتشار ظاهرة التدخين في الكويت خصوصًا في الأماكن والتجمعات العامة، إلا أن عدد المدخنين في تزايد مستمر، حيث نشرت منظمة الصحة العالمية أرقام رهيبة عن عدد المدخنين في الكويت التي تعد الأكثر تدخينا ضمن دول الخليج، وبات ربع سكان الدولة من مدمني التبغ خصوصًا بين الذكور، حيث وفق بعض الدراسات فإن 14 وفاة أسبوعيا سببها الرئيسي التدخين في الكويت.

التدخين آفة صحية وإقتصادية تهدد المجتمع والأسرة الكويت


أضرار التدخين على صحة الإنسان

تحتوي السجارة على أكثر من 4000 مركب كيميائي وإن كانت بعض محتويات التبغ معروفة إلا أن أغلبها غير معلوم المصدر أو التركيبة، كما أن نسبة كبيرة من محتويات التبغ عبارة عن مواد مسرطنة، فالتدخين عامل مهم في الإصابة بالسرطان مثل أورام الحنجرة والبلعوم وسرطان الرئة.

كما تمتد أضرار التدخين إلى الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، والقلب والأوعية والشرايين بالإضافة لمختلف الأمراض التنفسية كالربو والجهاز الهضمي كحرقة المرئ والمعدة.
ولن يسلم أي عضو في الجسم من أثار التدخين فمن المعتاد أن يعاني المدخن من رائحة الفم الكريهة والتهاب اللثة وسقوط الأسنان، مثلما يتسبب الإدمان في اختلال واضطراب القوى العقلية والراحة النفسية لمدمن السجائر.

التدخين لن يضرك وحدك !

ينتشر التدخين في الكويت كانتشار النار في الهشيم بالرغم من أن اضراره الصحية قد تصيب حتى غير المدخنين بواسطة التدخين السلبي، الذي يعد خطر حقيقي على صحة المجتمع والأسرة.

التدخين السلبي هو استنشاق دخان سيجارة بطريقة غير مباشرة من طرف الأشخاص غير المدخنين الذين يعيشون بجانب مدمني السجائر في الأماكن المغلقة مثل البيوت والمكاتب والأماكن العمومية ووسائل النقل.

ولا تختلف أضرار التدخين السلبي عن المباشر بل يمكن أن يكون أكثر خطورة على المرأة الحامل والأطفال الصغار فهو يؤثر على نمو الجنين ويساهم في خطر الإجهاض وعند المواليد الجدد يتسبب التدخين السلبي في الموت المفاجئ وتأخر النمو والإصابة بمختلف الأمراض والمشاكل الصحية المعروفة عند المدخنين.

طرق فعالة للإقلاع عن التدخين

يكون الإقلاع عن التدخين مشكلة عويصة للبعض، وبالأخص عند قدماء المدخنين الذين يجدون صعوبة في التخلص من إدمان التبغ، لكن هذا لا يبرر دائمًا الاستمرار في الانتحار البطيء وايذاء الناس بدخان السجائر.
قد تكفي الإرادة وحدها فقط لكسر اخر سجارة بين يديك والإصرار على كسر قيود الإدمان بتذكر أضرار المواد السامة والأمراض التي يسببها التدخين والتطلع لعيش حياة أفضل بدون إدمان.
كما توجد العديد من البدائل الصحية والطرق الفعالة للتخلص من التدخين مثل العلاج النفسي والطبيعي ويكفي فقط التقرب من المصحات والعيادات المتخصصة ومراكز مكافحة التدخين في الكويت .

الإجراءات للحد من التدخين في الكويت

يهدد التدخين نسبة كبيرة من سكان الكويت، لذلك دقت الهيئات الصحية ناقوس الخطر وقامت الحكومة بالتعاون مع المنظمات والمرافق الطبية بالعديد من الإجراءات لتقليل من عدد المدخنين في البلد وتخفيض نسبة الأمراض والوفيات التي تسببها السجائر، كما أعلنت الدولة العديد من القوانين الرادعة التي تمنع التدخين في الأماكن العامة وفرض غرامات مالية كبيرة على المطاعم والمقاهي التي تسمح بالتدخين أو الشيشة، حيث تجتهد شرطة البيئة في تطبيق القوانين بصرامة.

من جانب أخر فإن منظمات مكافحة التدخين في الكويت تعمل على تشجيع الناس على مفارقة  السموم وتحسيس المدخنين بالأضرار الصحية والنفسية التي يخلفها التبغ على صحة الإنسان.

وللحصول على المساعدة اللازمة للإقلاع عن التدخين يمكنكم التقرب من لجنة مكافحة التدخين في الكويت أو المراكز المتخصصة في محاربة هاته الظاهرة والمنتشرة في جميع ربوع البلد.

شاركنا بتقييمك

ما هي الأسباب والعوامل المسببة للإصابة بالربو؟

صُنّف مؤخراً الربو كرابع أشيع مرض في دولة الكويت . فما هي العوامل المُهيّئة للإصابة بالرّبو ؟

ما هي الأسباب والعوامل المسببة للإصابة بالربو؟


تعرف عليها معنا لتعرف فيما إذا كنت ضمن دائرة خطر الإصابة بالربو لتأخذ الاحتياطات اللازمة , ولتتجنب ما يمكنك تجنبه من هذه العوامل.

فلنبدأ بأولّها :

الجنس والربو

في مرحلة الطفولة يحدث الربو لدى الذكور أكثر من الإناث. لم يكن يُعرف السبب وراء ذلك، لكن بعض الخبراء وجدوا أنّ حجم مجرى الهواء لدى الذكور الشباب هو أصغر بالمقارنة مع حجم مجرى الهواء لدى الإناث، الأمر الذي بإمكانه أن يسهم بزيادة حدوث صعوبة في التنفس لدى الإصابة بالزكام أو التهابات جهاز التنفس الأخرى مُهيّئاًً لحدوث الربو.

أمّا في سن العشرين تصبح نسب الإصابة متساوية ما بين الجنسين.

وبعد سن الأربعين تصبح الإناث هي الأكثر إصابة بالربو.

تاريخ العائلة والربو

 تلعب المورثات الجينية دور كبير في زيادة احتمال الإصابة بالربو. ويُقدّر أنّ 60% من حالات الربو هي وراثيّة. فمثلاً إذا كان أحد والديك يعاني من الربو فإنّ احتمال إصابتك يزداد 3 إلى 6 مرات أكثر من باقي الأشخاص.

التأتب والربو

التأتب يعني الميل الوراثي لتطوير أمراض كالأكزيما (التهاب الجلد التأتبي)، التهاب الأنف التحسسي، التهاب الملتحمة التحسسي والربو. يزيد التأتب من حدوث الحساسية اتجاه مسببات الحساسية الشائعة و خاصة تلك المتواجدة في الغذاء والهواء ،حيث وجدت الدراسات أنّ الأطفال الذين يعانون من الأكزيما أو التهاب الجلد التأتبي , يصابون بربو أكثر شدة واستمرارية من باقي الأشخاص.

الحساسيّة والربو 

الحساسية والربو غالباً ما يترافقان. فتوافر مسببات الحساسيّة في الجو المحيط يزيد من نسبة الإصابة بالربو ويعتبر الغبار من أبرزها خاصّة في الكويت . ومن المسببات الأخرى أيضاً: عث الغبار والصراصير والفطريات والعفن ووبر الحيوانات.  ا

العوامل البيئية والربو 

تزداد أعراض الربو وحالات دخول المستشفيات بشكل كبير خلال فترات تلوث الهواء الثقيل ، حيث يلعب تلوث الهواء دوراً كبيراً في إحداث كلّاً من الحساسية والربو و أشيع العوامل البيئية المهيّئة لحدوث الربو في منطقتنا تتضمن:

– دخان السجائر, خاصة عند البدء بالتدخين في أعمار صغيرة.

– الأوزون ، وهو العنصر المدمّر الرئيسي في الضباب الدُّخاني ، والذي بإمكانه التسبب بالسعال وضيق التنفس ومن الممكن حتى آلام في الصدر.

–  ثاني أكسيد الكبريت، مكوّن آخر من الضباب الدّخاني، يُهيّج أيضاً الشعب الهوائية ويتسبب بتضيقها، مما يؤدي إلى إحداث نوبات الربو.

–  أكسيد النتروجين, وتعتبر مواقد الغاز هي المصدر الرئيسي له.

–  الرطوبة العالية.

السمنة والربو 

العلاقة ما بين البدانة والربو متبادلة. حيث لوحظ حدوث الربو بمعدّل أكبر لدى البدينين, و من الجهة الأخرى لوحظ كذلك حدوث البدانة لدى المصابين بالربو بمعدل أكبر من غيرهم.

الحمل والربو

إنّ التدخين أثناء الحمل يُقلّل من فعالية وظيفة جهاز التنفس لدى الطفل المولود و يزيد من معدل إصابته بالربو . و كذلك الولادة المبكرة (الخداجة) تزيد من معدلات الإصابة بالربو  لعدم اكتمال نمو الشجرة التنفسية لدى الخديج.

بإمكانك التقليل من معدل إصابتك أو إصابة أطفالك بالربو بتجنّب العوامل المذكورة سابقاً والتي في يدك أنت تغييرها و أهمها التدخين والبدانة.

شاركنا بتقييمك